The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي
The 2-Minute Rule for الذكاء العاطفي
Blog Article
يساعد الذكاء العاطفي على تبني حوافز داخلية أقوى، والذي يحدُّ من المماطلة للوصول إلى الهدف، ويزيد الثقة بالنفس، ويحسِن المقدرة على التركيز على الغاية.
يتصف القائد الناجح بالشجاعة وحب المجازفة والتحدي، والخروج من منطقة الراحة، والتحلي بروح المغامرة والإقدام.
في بعض الأحيان، لا يُحاول الآخر استفزازنا، ولكن ضُعفنا يقنعنا بأنّ الآخر يُحاول استفزازنا.
من الصعب معرفة الأشخاص الذين يتمتّعون بذكاء عاطفي بدقة انطلاقًا من الملاحظة الخارجية فقط.
إذا كنت كقائد تفتقر إلى مهارات الذكاء العاطفي؛ فلا مانع من محاولة البحث والدراسة والتعلم وحضور الدورات التدريبية التي من شأنها تنمية هذه المهارة بشكل يضمن لك النجاح القيادي.
حسب تجربتي الشخصية، لا. فالذكاء العام ليس كافيًا، بل هناك نوع من الذكاء الذي يعدّه بعض علماء النفس أهم من الذكاء العادي، ألا وهو الذكاء العاطفي (
لذا فإنَّه من الضروري اليوم أن تهتم المنظمات باختيار القادة والمدراء من الذين يتمتعون بالذكاء العاطفي، والقادرين على استخدام مهاراته في اختيار وتطبيق النمط الإداري الملائم الإمارات للظرف والموقف القائم، والتحكم بمشاعرهم وضبط انفعالاتهم، وإدراك وفهم عواطف الموظفين، والتعاطف والتواصل معهم وتحفيزهم، ورفع رضاهم الوظيفي وولائهم للمنظمة.
مقالات مرتبطة أهمية الذكاء العاطفي في عالم الأعمال كيف تستخدم الذكاء العاطفي في الذكاء العاطفي في القيادة فهم مشاعرك والعيش بذكاء؟ كيف يؤثر الذكاء العاطفي على الصحة النفسية في بيئة العمل؟
النوم الجيّد: قلّة النوم تزيد من التوتر وتجعل التعامل معه أكثر صعوبة. احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
تحفيز الفريق: استخدام مهارات التعاطف والتحفيز الذاتي يساعد في تعزيز الروح الإيجابية.
التوتّر الشديد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وإضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، كما يسرّع التقدّم في السنّ أيضًا.
لكن، هذا ليس مستحيلًا، لأنّه هُناك عدّة علامات تُشير إلى أنّ الشخص يتمتّع بذكاء عاطفي، من بينها:
في واقع الأمر، ليس الاستفزاز إلّا ردة فعل ناتجة عن شُعورنا بالتهديد أو الضعف.
انطلاقًا من قراءة الروايات، صرت أكثر تعاطفًا مع الناس لأنّ كل رواية تحمل بين صفحاتها شخصيّة مّا تُعاني بصمت، لكننا لا نُدرك ذلك.